|
|
|
|
|
أجواء شتوية من ميلانو-كورتينا
|
|
أعزائي الزملاء،
كانت ميلانو مركز العالم خلال هذه الأسابيع التي لا تُنسى. كانت المدينة تنبض بطاقة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، التي اختتمت فعالياتها بالأمس. لقد كنت فخورة بوجودي هناك بصفتي نائبة رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS)، ورياضية أولمبية سابقة، وصحفية رياضية.
الأولمبياد كان أكثر من مجرد منافسة. فبعد أن قضيت عشرين عاماً في الجمباز، أعرف جيداً ماذا يعني الخروج من غرفة الملابس والدخول إلى دائرة الضوء. وخلال مسيرتي المهنية، قمت بتغطية العديد من دورات الألعاب الأولمبية الشتوية كمعلقة، وكانت هذه النسخة فرصة مهنية استثنائية أخرى.
هذه المرة، ومع ذلك، اختبرت كل شيء من منظور مختلف. تابعت الألعاب من المدرجات ومن خلف الكواليس، مع تعزيز العلاقات التي تحتاجها الصحافة الرياضية والاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في المستقبل. وخلال تلك الأيام، أتيحت لي أيضاً الفرصة للجلوس مع قادة رياضيين بارزين.
الآن وقد انتهت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا رسمياً، أحمل معي إلى وطني ليس فقط الخبرات المهنية، بل وإلهاماً متجدداً وعلاقات قيمة للعمل المستقبلي.
|
|
|
لقاء مع رئيس اللجان الأولمبية الأوروبية
|
|
|
|
|
في ميلانو، أتيحت لي الفرصة للقاء السيد سبيروس كابرالوس، رئيس اللجان الأولمبية الأوروبية ولاعب كرة الماء السابق المتميز. ناقشنا الخبرات التنظيمية لأولمبياد ميلانو-كورتينا، وقضايا السياسة الرياضية، وكيف يدير المضيفون هذه المسؤولية الهائلة. كما تطرق الحديث إلى الجمعية العامة للجان الأولمبية الأوروبية في بودابست في يونيو المقبل، حيث سترحب المجر بالعائلة الأولمبية الأوروبية. إن هذا النوع من الحوار بين القادة الرياضيين والصحفيين الرياضيين أمر ضروري. وأنا أؤمن بشدة بوجوب تواجد الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بشكل أكثر نشاطاً في أعلى محافل الدبلوماسية الرياضية.
|
|
|
البناء على الروابط الأفريقية
|
|
|
|
|
في ميلانو أيضاً، التقيت بالسيد مصطفى براف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية (ANOCA). شاركته تجاربي الأخيرة مع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في أفريقيا في غامبيا ونتائج المؤتمر الأخير، الذي ركز على تعزيز الروابط الأولمبية والرياضية والصحافة الرياضية في القارة. أجرينا نقاشاً مهماً حول الترابط العميق بين الرياضة والحركة الأولمبية والصحافة الرياضية. وتحدثنا أيضاً عن الحاجة إلى سماع صوت أفريقيا بقوة أكبر في وسائل الإعلام الرياضية الدولية. وكما كتبت في رسالتي السابقة، تركت غامبيا أثراً لا يمحى في نفسي. وكان هذا اللقاء استمراراً لهذا العمل. كل الشكر للرئيس براف على هذه الفرصة.
|
|
|
أهداف مشتركة، مسؤولية مشتركة
|
|
|
|
|
سواء في المواقع الأولمبية أو في أي مكان آخر، أنا أعمل نحو نفس الهدف الذي يدفع ترشيحي لرئاسة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في 12 أبريل: مجتمع أكثر قوة وظهوراً وعدلاً للصحفيين الرياضيين. تتوفر التفاصيل الكاملة لبرنامجي الرئاسي على الموقع csisztu.com. أنا أعول على دعمكم.
مع خالص الاحترام والمودة،
د. زوزا تشيستو
نائبة رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية | مرشحة لرئاسة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية
|
|
|
|
|
|
|
|